
عودة إلى موضوع التنصير
أهم مصادر قوة الكنيسة في الفترة الراهنة هي الإضعاف والهدم المتعمد الذي صُبَّ من جانب أجهزة مختلفة، ومن جانب تيارات مختلفة على الوسط الإسلامي العام، حيث ضُربت المؤسسة الدينية بلا رحمة.


لماذا الشريعة
لا نشك في أنَّ تعظيم الشريعة وإحياءها والحياة في ظلِّها، مطلبٌ ومطمح كلّ الإسلاميين وجميع المسلمين الصادقين أيًّا كان انتماؤهم، فلا يُتصور أن يكون المسلم مسلماً إلا بذلك؛ لأن هذا هو حقيقة الرضا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، فكل من رضي بذلك فهو من المسلمين أنصار الله، ومن لم يرض بذلك فهو من الظالمين أعداء الله.
تعظيم الشريعة والنزول على حكمها والدفاع عن حرماتها هو رفع للوائها ،الذي هو لواء القرآن والسنة، ولواء الأسلاف الصالحين من الصحابة والتابعين ، وفي ظل هذا اللواء - لو صدقت النوايا- فكلنا في الحق سواء، لا فرق بيننا إلا بالتقوى، ولا تفرقة تفصلنا بحزبية أو عصبية أو عنصرية أو طبقية.
* تحت لواء الشريعة... كلنا في الدين ... إخوان مسلمون.
* وتحت لواء الشريعة....نحن على طريقة من سلف في حملها ... سلفيون.
* ونحن تحت لوائها وفي ميادين نصرتها ...مجاهدون مقاومون....
* تحت لوائها، ولرفع صوتها وإيصال كلمتها ......كلنا دعاة تبليغيون.
* نحن جمعيتها الشرعية وجماعتها الإسلامية وأنصار سنتها المحمدية.
* كل من حمل لواء هذه الشريعة الغراء بعلم وعمل وإخلاص، هم ( أنصار الله ) الذين يشملهم وصف ( حزب الله )، حيث لا يتمثل حزب الله على الحقيقة إلا فيمن يتولى كل المؤمنين وعلى رأسهم الصحابة والتابعين (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)).
* إن لواء هذه الشريعة يظلل كل من عمل لدين الله على نور من الله يرجو ثواب الله، مهما كان مكانه أو موقعه.
ماذا لو تشاركنا جميعاً في حمل هذا اللواء في بيوتنا..في أعمالنا ..مع أهلينا وجيراننا وإخواننا..مع أمتنا وشعوبنا؟
لو أدى كل واحد منا واجبه تجاه حمل هذا اللواء، لارتفع خفاقاً على كل أرض وتحت كل سماء ... ولكن يبدو أن بعض سواعدنا كلتَّ، وبعض جهودنا قلَّتْ وملَّتْ، َوبعض أصواتنا خفت وخفتت، فصرنا بهذا أحد أسباب غياب تطبيقها وتحكيمها في حياة المسلمين.
هل نجح أعداء الشريعة في صرف بعضنا عن حمل لوائها وتبني قضيتها كما كان الشأن في السابق؟!
- هل أفلح العلمانيون في إرهاب بعض دعاتنا وعلمائنا؛ ليسكتوا عن هذا الأصل العظيم من أصول الدين، بل أصل الأصول بعد توحيد رب العالمين ؟
- هل وقعنا في الفخ الذي أراده العلمانيون لنا بتطبيع الحياة دون تطبيق شريعة الله؟
- هل يذكر الإسلاميون في مصر- مثلاً- أو غيرها- كيف كان حجم وقدر قضية الشريعة في حقبة السبعينات وأوائل الثمانينيات في برامج الجماعات والحركات؟
- ما هو حجمها وقدرها الآن في برامجنا وتجمعاتنا وتحركاتنا ؟!
- هل تغيرت المواقف من تعظيم الشريعة؟ هل استنفدنا الوسائل في نصرتها؟ هل نجحت الجهود في إعادتها ؟ أم هل أصبحنا في غنى عنها وعن الحياة في كنفها والعودة إلى أحكامها وإعادة كيانها؟!
قد تكون بعض الوسائل التي سبقت غير ناجعة، أو غير صحيحة..لكن هل معنى ذلك أن نصمت عن نصرة شريعة الرحمن في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات وتنشأ الحركات والكيانات انتصاراً لشرائع الشيطان ؟!
لا نُنْكِر أن العالم الإسلامي شهد الكثير من الجهود و التحركات على طريق العودة إلى الشريعة ولكن ذلك لم يكن وافياً في مضمونه ولا كافياً في تأثيره، بدليل أن أنصار الشريعة مازالوا غرباء بمطالبهم مستضعفين بمناشطهم في أكثر بلدان العالم الإسلامي الذي يبلغ سكانه خمس سكان العالم.
حاجتنا إلى نصرة الشريعة أعظم من حاجة الشريعة لنصرتنا، فقد أمرنا الله بنصرتها لننتصر بها، حيث أن نصرها نصر لله، وقد قال سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ)....ووعد الله أنصاره بالنصر والثبات والتمكين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)).
إن نصرة الشريعة تتمثل اليوم وفي كل يوم، في نصرة القرآن ونصرة السنة ونصرة الصحابة ونصرة المنهج الحق وعلمائه ودعاته وحملته وحمُاته، ونصرة القضايا النظرية والواقعية لهذه الشريعة في ميادين الجدال أو الجلاد.
لنصرة الشريعة ألوية كثيرة في تلك الميادين، وهذا الموقع لواء من ألويتها، وفي هذا الموقع ( لواء الشريعة ) محاولة طموحة ضمن محاولات عديدة لإعادة الاعتبار إلى (قضية الشريعة) في قلوب الناس وعقولهم، حتى يعاد لها الاعتبار في واقع حياتهم، والموقع مفتوح لكل صوت من كل مكان، و من أي إنسان صادق مخلص لهذا الدين، مهما كان انتماؤه ومهما كان توجهه إذا كان من أهل الحق والسنة، كي يكون من أنصار الله كما أمر الله تحت ( لواء الشريعة).
القدس ... عاصمة الانتهاكات 2009معلينا أن نكون أكثر ثقة بفداحة ما يحدث، أكثر معلومية وأكثر إيمانا بأن ما يجري محض كارثة. اليوم سنعمد إلى لغة الأرقام، عل القلوب اللاهية بمتابعة صفيق «أبواب الحارة» وشبابيك المدينة، أن تعي جزءا مما يحصل، إذ يقبع بين يدينا الآن تقرير «مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان»، راصدا أبرز الانتهاكات الصهيونية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين خلال عام واحد يمتد بين الأغسطسين، 2008 و2009 ميلادية. والأمر يبدو كعناد وإمعانٍ في النكاية لا أكثر. هذا التقرير سجل عشرات الانتهاكات، راصدا بلغة الرقم أن نصيب القدس منها الأولوية المطلقة، وقد يكون لكثرة المقدسات وحرمة المدينة أساس في ذلك، لكنه يحكي أكثر عن مذلة تتوج هذه العاصمة المشرفة من قبل السماء والأرض على السواء، ويسجل خزيا سيمتد ليشمل كل عاصمة للثقافة ستخلف هذه المدينة التي نتفق مع الفنان دريد لحام، بكونها ليست بحاجة لتتويجنا، ولن ينقصها أن نخلع عنها هذا الوسام لعاصمة أخرى، تغط في نوم عميق الساعة، بينما منارات القدس تؤذن بأن المذلة أكبر. هذا التقرير بين يدي القارئ كهدية رمضانية، قد تشعره قداسة الزمانِ بتذكر قداسة المكان، يحكي عن بداية هذه الانتهاكات منذ قيام «إسرائيل» عام 48، «حين هدمت القوات الإسرائيلية العشرات ..
|
|
الشيخ عبد العزيز بن ناصر الجليل أصول الفكر ومجاريه كما عدَّها ابن القيمأصل كل خيرٍ وشر مبدؤه الفكر والتفكير؛ فمن الناس من تفكيره فيما يضره في الدنيا والآخرة، ومنهم من يصرف تفكيره فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، والفكر يثمر إرادة فعزيمة فعمل. ولما كان عمر الإنسان قصيرًا، والموت يأتي بغتة، فلا جرم كان على العبد أن ينتهز دقائق عمره وساعاته فيما ينفعه في آخرته، وأن يحافظ على أفكاره من أن تذهب سدى، فضلًا عن أن تكون فيما من شأنه ضرره وهلاكه. وقد ذكر الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - مجاري الفكر وأصوله التي لا يخرج تفكير الإنسان عنها؛ يقول - رحمه الله تعالى – (فإن قيل: قد ذكرتم الفكر ومنفعته وعظم تأثيره في الخير والشرّ، فما متعلقه الذي ينبغي أن يوقع عليـه ويجري فيـه؟ فإنـه لا يتم المقصود منـه إلاَّ بذكر متعلَّقه الذي يقع الفكر فيه، وإلاَّ ففكر بغير مُتفَكَّر فيه مُحال. قيل: جرى الفكر ومتعلقه أربعة أمور: أحدها: غاية محبوبة مُرادة الحصول. الثاني: طريق مُوصِلة إلى تلك الغاية. الثالث: مضرة مطلوبة الإعدام مكروهة الحصول. الرابع: الطريق المُفضي إليها المُوقع عليها. فلا تتجاوز أفكار العقلاء هذه الأمور الأربعة، وأي فكر تخطَّاها فهو من الأفكار الردِيَّة والخيالات والأماني الباطلة؛ كما يتخيل الفقير المعدم نفسه من أغنى البشر، وهو يأخذ ويعطي وينعم ويحرم، وكما يتخيل العاجز نفسه من أقوى الملوك وهو يتصرَّف في البلاد والرعيَّة، ونظير ذلك من أفكار القلوب الباطولية التي من جنس أفكار السكران والمحشوش والضعيف العقل. فالأفكار الرديَّة هي قوت الأنفس الخسيسة التي هي في غاية الدناءة؛ فإنها قد قنعت بالخيال ورضيت بالمُحال، ثم لا تزال هذه الأفكار تقوى بها وتتزايد حتى توجب لها آثارًا ردَّية ووساوس وأمراضًا بطيئة الزوال. وإذا كان الفكر النافع لا يخرج عن الأقسام الأربعة التي ذكرناها فله أيضًا محلاَََََّن ومنزلان. |
|||||||||||||||||
| الشريعة في حياتنا |
روشتة لتفادى الخلافات الأسرية في نهاية الشهر الفضيل أميرة إبراهيم
اتفاقيات ومواثيق لتدمير الأسرة! رباب سعفان
احذروا لصوص رمضان فيما تبقى من الشهر الكريم أميرة إبراهيم
| أنصار وخصوم |
نجيب محفوظ....المتجرئ على الله محمد حسين
نور الدين محمود... ناصر السنة مصطفى كريم
جوهر الصقلي ... الشيطان الخبيث أحمد عادل
| نوازل ومنازلات |
مفطرات الصيام المعاصرة (5-5) أحمد بن محمد الخليل
مفطرات الصيام المعاصرة (4-5) أحمد بن محمد الخليل
مفطرات الصيام المعاصرة (3-5) أحمد بن محمد الخليل
| بين الشريعة والقانون |
التطليق بين الشريعة والقانون محمد إبراهيم أحمد
الشريعة سبقت القانون في حماية المستهلك وحقوقه رمضان عبد الرحمن
اتفاقية "سيداو" في منظور الشريعة الإسلامية د. تيسير الفتياني
| مختارات |
الحلقات المفقودة في الورقة المصرية صالح النعامي
بلاك ووتر (xe) هل قتلت الحريري وبوتو؟ ممدوح إسماعيل
شهر للجهاد بالقرآن أ.د. جعفر إدريس
| خلاصات |
الشريعة الخالدة ومشكلات العصر أحمد زكي يماني
العبادة في الإسلام وأثرها في الفرد والمجتمع علي عبد اللطيف منصور
بناء الأجيال د. عبد الكريم بكار
| شبهات وردود |
صاحب العقل يميز حاتم محمد
"المسيَّا الرئيس" الذي أخبر عنه دانيال وبشّر به المسيح محمد عبد الشافي القوصي
في ظاهرة تعدد الأديان د. الحسيني إسماعيل













