24 صفر 1431 || 08 فبراير 2010
 

عودة إلى موضوع التنصير

أهم مصادر قوة الكنيسة في الفترة الراهنة هي الإضعاف والهدم المتعمد الذي صُبَّ من جانب أجهزة مختلفة، ومن جانب تيارات مختلفة على الوسط الإسلامي العام، حيث ضُربت المؤسسة الدينية بلا رحمة.

تتمة ...

نجيب محفوظ....المتجرئ على الله محمد حسين

عودة إلى موضوع التنصير د . محمد يحيى

صاحب العقل يميز حاتم محمد

مفطرات الصيام المعاصرة (5-5) أحمد بن محمد الخليل

مفطرات الصيام المعاصرة (4-5) أحمد بن محمد الخليل

الشريعة الخالدة ومشكلات العصر أحمد زكي يماني

يريد الله بكم اليسر ناصر العمر

الآثار الاقتصادية لفريضة الصيام د. ربيع خليفة عبد الصادق

التطليق بين الشريعة والقانون محمد إبراهيم أحمد

"المسيَّا الرئيس" الذي أخبر عنه دانيال وبشّر به المسيح محمد عبد الشافي القوصي

د.عبد الحميد الغزالي: مشروعنا لم يفشل رغم الضغوط الأمنية

د.إبراهيم أبو محمد: عدم رغبة الغرب في قراءة الآخر وراء تعثر الحوار معه

روشتة لتفادى الخلافات الأسرية في نهاية الشهر الفضيل أميرة إبراهيم

الأمم المتحدة .. دور الكناس والآلية الكاذبة د. محمد مورو

دولة فلسطينية مؤقتة ... هل تحل مشكلة فلسطين؟ محمد جمال عرفة

الزيدي.. البطل
عراقيون يحملون صورة منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي حذائه- في واقعة كانت خير جزاء لأسوأ رئيس- والذي سيفرج عنه الثلاثاء
حذر تقرير صادر عن الأمم المتحدة من أن سكان قطاع ...     تتمة ...

د. إبراهيم أبو محمد: عدم رغبة الغرب في قراءة الآخر وراء تعثر الحوار معه

أخطر ما يهدد الحوار بين أصحاب العقائد المختلفة هو الشعور بالاكتفاء الذاتي فكريًّا، وعدم الرغبة في قراءة الآخر، وهو شعور خطير ومكلف قد يؤدي للتقوقع على الذات أو للصدام مع الآخر والخروج عليه.     تتمة ...

القدس ... عاصمة الانتهاكات 2009م

علينا أن نكون أكثر ثقة بفداحة ما يحدث، أكثر معلومية وأكثر إيمانا بأن ما يجري محض كارثة. اليوم سنعمد إلى لغة الأرقام، عل القلوب اللاهية بمتابعة صفيق «أبواب الحارة» وشبابيك المدينة، أن تعي جزءا مما يحصل، إذ يقبع بين يدينا الآن تقرير «مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان»، راصدا أبرز الانتهاكات الصهيونية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين خلال عام واحد يمتد بين الأغسطسين، 2008 و2009 ميلادية. والأمر يبدو كعناد وإمعانٍ في النكاية لا أكثر. هذا التقرير سجل عشرات الانتهاكات، راصدا بلغة الرقم أن نصيب القدس منها الأولوية المطلقة، وقد يكون لكثرة المقدسات وحرمة المدينة أساس في ذلك، لكنه يحكي أكثر عن مذلة تتوج هذه العاصمة المشرفة من قبل السماء والأرض على السواء، ويسجل خزيا سيمتد ليشمل كل عاصمة للثقافة ستخلف هذه المدينة التي نتفق مع الفنان دريد لحام، بكونها ليست بحاجة لتتويجنا، ولن ينقصها أن نخلع عنها هذا الوسام لعاصمة أخرى، تغط في نوم عميق الساعة، بينما منارات القدس تؤذن بأن المذلة أكبر. هذا التقرير بين يدي القارئ كهدية رمضانية، قد تشعره قداسة الزمانِ بتذكر قداسة المكان، يحكي عن بداية هذه الانتهاكات منذ قيام «إسرائيل» عام 48، «حين هدمت القوات الإسرائيلية العشرات ..

تتمة ...

الآثار الاقتصادية لفريضة الصيام
د. ربيع خليفة عبد الصادق

وقد ورد عن علي – كرم اللَّـه وجهه – قوله: "استغن عمن شئت تكن نظيره، واحتج لمن شئت تكن أسيره"، والإنسان له القدرة متى توافرت لديه الإرادة على تغيير عاداته الاستهلاكية، والاستغناء عن كثير مما يراه مهما في حياته، وقديمًا قيل: (كم من حاجة قضيناها بتركها)، وفريضة الصيام فرصة مهمة لاكتساب عادات جديدة في الاستهلاك وترويض النفس على الاستغناء من غير الموجود، فإن النفس إذا يئست من الشيء استغنت عنه، وهذا ما يظهر واضحًا خلال شهر الصيام، حيث إن الصائم تطاوعه نفسه في تغيير أوقات الطعام، وتتوق نفسه إلى الطعام ويمنعها فتستغني عنه وتنساه، وهكذا حال النفس مع كل رغباتها، فالصوم مدرسة لتدريب النفس على مواجهة الحرمان.

دولة فلسطينية مؤقتة ... هل تحل مشكلة فلسطين؟
محمد جمال عرفة

هل هي مصادفة أن يعلن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض أن السلطة الفلسطينية قد تعلن دولة فلسطينية من جانب واحد لفرض أمر واقع لو استمر التعنت الإسرائيلي في التفاوض وأن تأتي تصريحاته متزامنة مع إعلان مصادر أمريكية وإسرائيلية أن مفاوضات تجري لإعادة إحياء فكرة إنشاء دولة فلسطينية مؤقتة وفق "خارطة الطريق" وتأجيل التفاوض حول القدس واللاجئين؟! وهل ما أعلنه فياض يشكل تطورا في الموقف الفلسطيني خصوصا أن الرئيس عباس قال قبل فياض بأسبوعين – عقب انتهاء مؤتمر فتح - إن حركته «ترفض بالمطلق مشاريع الدولة المؤقتة»؟

الإسلام وأصول الحكم ... معركة لم تنتهِ
محمود سلطان

الأصول العربية التي اعتمد عليها علي عبد الرازق في استدلالاته على أن "الخلافة" الإسلامية تناظر مفهوم "الحق الإلهي للملوك" كانت في جلها غير موضوعية ولا علمية؛ إذ نجده يستشهد بمواقف بعض الزعماء السياسيين ممن مارسوا السلطة في مراحل تاريخية معينة، أو بأقوال الشعراء والكتاب ممن تملقوا السلطان، أو ممن توسلوا التطفل على موائده. فهو يقول مثلًا: "وجملة القول أن السلطان خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أيضًا حمى الله في بلاده، وظله الممدود على عباده، ومن كان كذلك فولايته عامة ومطلقة.

د.عبد الحميد الغزالي: مشروعنا لم يفشل رغم الضغوط الأمنية

المقصود من الدعوة إلى ترك الجماعة للعمل السياسي والإبقاء على العمل الدعوي فقط هو محاولة إقصاء الجماعة برمتها من وجودها في المجتمع المصري، ونحن نعي ذلك تمامًا ولا نلتفت إليه ولا نهتم به، بل نُصرُّ على التواجد، ونُصرُّ على النجاح والوصول لكافة طوائف الشعب المصري؛ لأننا هدفنا هو الأخذ بيد الشعب المصري إلى ما هو أفضل دعويًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا؛ لأن منهجنا هو المنهج الإسلامي القائم على صحيح الإسلام، وهو منهج لا يقتصر على مجال بعينه، بل يلزمنا العمل بكل شيء للوصول إلى ما هو أفضل للناس.

العالم الإسلامي بين التبعية والاستقلال

مشكلة تبعية العالم الإسلامي للغرب تعود لعديد من الأسباب منها غياب الديمقراطية في معظم بلدان العالم الإسلامي، وانسداد أي أفق لتبادل سلمي للسلطة مما كرس حالة من البغض والكراهية بين الأنظمة والشعوب، ولم تجد الأولى مفرًا من الارتماء في أحضان الغرب وتبني أجندته رغم إدراكهم التام بمخاطرها. ويلفت الأشعل الانتباه إلى أن داء التبعية للغرب أصبح يسري في العروق مسري الدم؛ فالغرب عمل جاهدًا على فرض النخب الموالية في مفاصل مؤسسات الحكم في العالم الإسلامي، وهو أمر وجد آذانًا صاغية لدي الأنظمة التي استغلت الأمر لتعظيم ارتباطها والسير علي دربه ضاربة عرض الحائط بالدور المخرب من قبل الطابور الخامس.

عمر سمتر: لا حل للمشكلة الصومالية إلا بالحوار والمصالحة

الصوماليون هاجروا بسبب الظروف الأمنية الصعبة، والسنن الإلهية تقتضي هذا، لأن البيت حين يحترق لا أحد يصبر على النار. ولو أتينا بمراكب تنقل الناس إلى مكان آخر لما بقي في البلاد أحد من أهلها، وما زالت المشكلة قائمة، ولكن رب ضارة نافعة، فقد تأتي الحلول الاضطرارية بإيجابيات، فالهجرة كلها لم تكن سلبا وشرا محضا، بل الإيجابيات أكثر من السلبيات. لأنهم إذا لم يخرجوا كانت الحياة في غاية الصعوبة فكانوا فرجا لمن بقي داخل البلاد، وتمكن الصوماليون من الاستمرار في الحياة، وبناء مجالات تعليمية واقتصادية بسبب تحويلات المهاجرين.

الشيخ عبد العزيز بن ناصر الجليل

أصول الفكر ومجاريه كما عدَّها ابن القيم

أصل كل خيرٍ وشر مبدؤه الفكر والتفكير؛ فمن الناس من تفكيره فيما يضره في الدنيا والآخرة، ومنهم من يصرف تفكيره فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، والفكر يثمر إرادة فعزيمة فعمل. ولما كان عمر الإنسان قصيرًا، والموت يأتي بغتة، فلا جرم كان على العبد أن ينتهز دقائق عمره وساعاته فيما ينفعه في آخرته، وأن يحافظ على أفكاره من أن تذهب سدى، فضلًا عن أن تكون فيما من شأنه ضرره وهلاكه. وقد ذكر الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - مجاري الفكر وأصوله التي لا يخرج تفكير الإنسان عنها؛ يقول - رحمه الله تعالى – (فإن قيل: قد ذكرتم الفكر ومنفعته وعظم تأثيره في الخير والشرّ، فما متعلقه الذي ينبغي أن يوقع عليـه ويجري فيـه؟ فإنـه لا يتم المقصود منـه إلاَّ بذكر متعلَّقه الذي يقع الفكر فيه، وإلاَّ ففكر بغير مُتفَكَّر فيه مُحال. قيل: جرى الفكر ومتعلقه أربعة أمور: أحدها: غاية محبوبة مُرادة الحصول. الثاني: طريق مُوصِلة إلى تلك الغاية. الثالث: مضرة مطلوبة الإعدام مكروهة الحصول. الرابع: الطريق المُفضي إليها المُوقع عليها. فلا تتجاوز أفكار العقلاء هذه الأمور الأربعة، وأي فكر تخطَّاها فهو من الأفكار الردِيَّة والخيالات والأماني الباطلة؛ كما يتخيل الفقير المعدم نفسه من أغنى البشر، وهو يأخذ ويعطي وينعم ويحرم، وكما يتخيل العاجز نفسه من أقوى الملوك وهو يتصرَّف في البلاد والرعيَّة، ونظير ذلك من أفكار القلوب الباطولية التي من جنس أفكار السكران والمحشوش والضعيف العقل. فالأفكار الرديَّة هي قوت الأنفس الخسيسة التي هي في غاية الدناءة؛ فإنها قد قنعت بالخيال ورضيت بالمُحال، ثم لا تزال هذه الأفكار تقوى بها وتتزايد حتى توجب لها آثارًا ردَّية ووساوس وأمراضًا بطيئة الزوال. وإذا كان الفكر النافع لا يخرج عن الأقسام الأربعة التي ذكرناها فله أيضًا محلاَََََّن ومنزلان.

تتمة ...

صوتيات

من مناقب الصوفية أحمد السيسي

ربانيون لا رمضانيون الشيخ محمد حسان

ضعف الهمم محمود المصري