10 رجب 1430 || 03 يوليو 2009
 

استئصال "طالبان" ... الحلم المستحيل

مفهوم الاستقصاء يعبر عن قصور في الفهم السياسي والاستراتيجي، لأن النظام الباكستاني لن يستطيع بأي حال أن يستأصل "طالبان" التي هي حركة اجتماعية ودينية تعبر عن قطاع كبير من الباكستانيين.

تتمة ...

الانسحاب الأمريكي من العراق ... مشكوك في اكتماله د. محمد سالم

قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن الوحدة الإسلامية

جوائز وزارة الثقافة وتكريم سيد القمني

أمريكا "تنبح علي القمر" في أفغانستان

الانتخابات الإيرانية ... والخديعة الكبرى !

حق التظاهر .. بين الفكر الدستوري والقانوني والشريعة سوسن مسعود

دحض شبهة الصوفية بجواز التوسل بالذوات رمضان عبد الرحمن

نص بيان الرباعية الدولية بشأن تسوية النزاع العربي "الإسرائيلي"

والسماء ذات الحبك د ناصر العمر

خدعة زواج الحب د . ليلى بيومي

التبشير في التليفزيون المصري!

ساركوزي وديكتاتورية الأغلبية

الكرامات "الإسرائيلية"! د . محمد يحيى

العينة وصورها المعاصرة (2/2) د.عبد الله السعيدي

استئصال "طالبان" ... الحلم المستحيل السيد أبو داود

نازية تعمى الأعين عنها
الشهيد حامد المصري، طفل فلسطيني اغتاله الصهاينة مع الآلاف من أقرانه على مرأى من المجتمع الدولي دون أن يشعر بوخزة ضمير تجاه هذه النازية "الإسرائيلية"
  • اختيار الياباني "يوكا أمانو" مديرًا جديدًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • تسمية العاهل الأردني ابنه الأكبر وليًا للعهد
  • اقتحام "إسرائيلي" جديد للأقصى واعتقال عدد من الفلسطينيين
  • مقتل مسلمة بألمانيا بسبب حجابها

د. أحمد قبيسي: مستقبل الإسلام في الولايات المتحدة واعد ومبشر

فترة أوباما ستمنح المسلمين حرية أكبر في العمل وستزيل كثيرًا من العقبات التي وضعتها الإدارة السابقة، وعلى المنظمات الإسلامية استغلال ذلك وتكثيف العمل للحصول على المزيد من الحقوق.     تتمة ...

أفغانستان "الاحتلال العسكري والغزو الثقافي وفرض القيم الغربية"

من المعروف أن الاحتلال العسكري الأمريكي والغربي لأفغانستان قد صاحبها احتلال العقول والغزو الفكري والثقافي والمحاولات الجادة لتغيير هوية الشعب الأفغاني, وإضعاف عقيدتهم وغرس القيم الغربية في نفوسهم بعدما وجدوا الفرصة مواتية والأجواء مهيئة والأبواب مفتوحة من كل النواحي, خاصة السياسية والعسكرية، ومن هنا قد سخّروا كل الإمكانيات والوسائل لتحقيق هذا الهدف, وبدأوا بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية وفق إستراتيجية مدروسة من خلال إيجاد الاضطراب في المجتمع وإحداث التشتت الفكري والثقافي واستغلال قضية المرأة, وتغيير المناهج التعليمية, وتشجيع الفرق الضالة والمذاهب الهدامة وأهل البدع والخرافات من الطرق الصوفية , والترغيب في رفع شعارات العصبية القبلية والقومية بين العرقيات, مع تسخير جيش من الوسائل الإعلامية المتنوعة, واستخدام التعديلات التشريعية والدستورية بما يخدم أهدافهم الخبيثة... وفي هذا التقرير المفصل نقوم بتسليط الضوء على واقع الغزو الفكري والثقافي في أفغانستان بعد الاحتلال العسكري الغربي,

تتمة ...

الانسحاب الأمريكي من العراق ... مشكوك في اكتماله
د. محمد سالم

القوات الأمريكية المنسحبة من المدن ستستقر في قواعد ثابتة، وسيكون في مقدورها إعادة الانتشار وتهديد سيادة العراق في أية لحظة تعجز فيها أجهزة الأمن العراقية عن السيطرة على الأوضاع. وإذا كانت الاتفاقية الأمنية تنص على أنه لا يحق للاحتلال القيام بعمليات عسكرية واعتقال إلا بالتنسيق مع القوات العراقية، فإن هذه الصياغة شكلية، حيث أن الاحتلال في أية دولة لا ينتظر السماح له بأي تحركات من قبل الحكومة التي تم تشكيلها برعايته ودعمه.

جاكسون مات
هشام عبد الله

مات المغني الصاخب، مات الرمز، ولم يكن انبهار بعض شبابنا بشكله ورقصاته وحركاته وكلمات أغانيه إلا أثرًا وعرضًا من أعراض حالة مرضية عامة، شلت تفكيرنا، وأنستنا قيمتنا، وجعلتنا نتخلى عن القيام بأدوارنا الحقيقية في الحياة، لنردد وراء الغربيين صخبهم، ونقلد حركاتهم، ونرتدي ثيابهم. يا لبؤس المشهد! وقد جعلنا الله سبحانه أغلى من كل قيمة مادية، وخلقنا لوراثة الأرض وخلافتها، ووهبنا منهجًا وشرعة لنحكم العالم بها، ونحقق سعادته ورفاهيته، في حين تعلونا شرائع الغربيين اليوم، وتحكمنا قوانينهم، حيث يسوقوننا إلى نفس مصيرهم المؤلم.

نحو دور أكثر فعالية لرسالة الجمعيات الأهلية
محسن عبد المقصود

يمر مجتمعنا بمرحلة تحول اقتصادي واجتماعي، وبالتالي فحركة المجتمع الأهلي تشكل جزءً رئيسيًّا من هذا المجتمع، إلى جانب النقابات والاتحادات، وتصبح التنمية الاجتماعية والاقتصادية مهمة جدًّا، وتقرير التنمية البشرية التابع للأمم المتحدة يقول: إن ترتيب مصر في هذا المجال هو 124، وهذا أمر غير لائق بمصر، وأمور التنمية البشرية لا تستقيم إلا بالنجاح في مقاومة الثالوث (الجهل والفقر والمرض).

د.أحمد الراوي: هناك فئات غربية تؤمن بالحوار معنا، علينا أن نتجاوب معهم

القرار السياسي في الغرب ليس دائماً قراراً مجرداً، وكثير من القرارات السياسية في الغرب تعتمد على أراء وأفكار مستشارين من المفكرين ومن القيادات الفكرية، الثقافية والاقتصاد وفي جوانب الحياة المختلفة، فإذا استطعنا الوصول إلى هؤلاء والتحاور معهم والتأثير فيهم من خلال اللقاءات المشتركة والمؤتمرات والندوات واللقاءات الشخصية، فإننا يمكننا إيجاد نقاط التقاء معهم بدلاً من نقاط الصراع.

د.صالح الرقب: شطب حق العودة؛ الوصفة الصهيونية لإنهاء القضية الفلسطينية

تغيير السياسة الأمريكية تجاه الإسلام لن يختلف في عهد أوباما عما سبقه كثيرًا، وصدق الله إذ يقول: {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ} [البقرة: 217]، كيف نخدع أنفسنا ونسمح لأنفسنا أن يخدعنا الآخرون، والدماء المسلمة ما زالت تقطر في العراق وأفغانستان على يد أمريكا، وفي فلسطين بدعم وأموال وسياسة أمريكا. ومن السهولة أن يقول أوباما من قلب القاهرة ما قال، ويصفق له المخدوعون والسذج وأصحاب البلاهة السياسية.

د.جابر قميحة: واثق من الانتصار على أدب المستنقعات

نحن نعيش في حالة أنيميا ثقافية، ومن مظاهرها الاكتفاء من الثقافة بالقشور الظاهرة، والبعد عن التعمق، وكذلك إغفال التراثيات لأنها تحتاج إلى تأنٍ وصبرٍ، وهذا ما يفتقده شباب اليوم، ثم طغيان الثقافة الأيدولوجية (المذهبية) والثقافة السلطوية.. هذه هي المظاهر؛ أما الأسباب فهي متعددة منها الأزمة الاقتصادية؛ فالحالة الاقتصادية لا تسمح للقارئ بشراء ما يحتاجه من كتب بعد أن ارتفع سعر الكتاب، وكذلك وسائل الإعلام بصورتها الحالية التي تحمل من العروض المخزية الفاضحة ما يشد إليها الشباب.

د. محمد العبدة

الفصام النكد

إن توهم التعارض بين الدنيا والآخرة، وجعلهما ضرتين لا تجتمعان، قد أربك العقل المسلم، وجعله في حيرة من أمره، فهو يرى دنيا لا بد منها، وهناك من يحثه على تركها كلها، ولذلك كان كل عمل من أعمالنا مضمارًا لهذا التضاد المتوهم، فتعمل كل ناحية على إبطال الأخرى، وهو الذي يحول بيننا وبين أن نؤدي حق دنيانا وآخرتنا، كان هذا التشوش قديمًا، وما زالت آثاره تعمل فينا. ومن أسباب هذا الاضطراب: فهم الآيات فهمًا مغلوطًا: فالقرآن عندما يذم الدنيا لا يذمها مجردة، وإنما يذمها مقارنة بالآخرة ونعيمها، وأنها هي دار القرار، قال الله تعالى: {إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 39]، وقال تعالى: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [الروم: 7]، وقال تعالى: {وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشورى: 20]. ذم القرآن الغرور بالدنيا، وأن يعمل الإنسان لمجرد العمل، فيكون كالحيوان يأكل ويشرب وينام، وذم الدنيا يكون لمن رضيها حظًا لنفسه، وجعلها مبلغ مراده كما قال تعالى: {وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا} [يونس: 7]. وذم الدنيا لتنبيه الغافلين وخاصة ذوي النفوذ من أصحاب المال والجاه، وليس مراد القرآن إهمال الدنيا واقتلاعها من أصلها، بل تصريفها في أغراض الحق. فالإنسان مستخلف في هذه الدنيا ليعمرها وليعبد الله فيها، والشرع الإسلامي عندما يذم الغضب مثلًا، لا يريد نزعه من الإنسان بالمرة، لأنه إذا زال الغضب فقد المسلم نزعة الانتصار للحق وبطل الجهاد في سبيل الله. وكذلك عندما يذم القرآن الشهوات، فليس المراد إبطالها بالكلية.

تتمة ...

صوتيات

وذكرهم بأيام الله الشيخ نشأت أحمد

الهمة في الوصول إلى القمة محمد بن موسى الشريف

نسيم الساعة الشيخ نبيل العوضي